فيديو كيفية عمل ماسترنج لاغنية

فيديو مفصل يشرح كيفية عمل ماسترنج لاحد الاغاني على برامج التوزيع الموسيقي باستخدام ادوات و فلاتر يستخدمها المحترفين في تنفيذ عملية الماسترنج. الفيديو تقريباً على ساعتين يشرح كيفية البدء بالعملية واستخدام الايكولايزر، الكمبريسور، الستريو ايميجر، اللمتر وكيفية قياس الصوت باستخدام وحدة قياس الصوت LUFS التي يعتمد عليها اليوم القنوات التلفزيونية والراديو وخدمات الاون لاين ستريمنج مثل يوتيوب، آي تيونز وسبوتفاي.

Advertisements

مايكروفون رود NT1-A لتسجيل صوت المطرب واساسيات في التسجيل

اكثر مايكروفون حساس عند تسجيل عمل غنائي حيكون المايكرفون المستخدم لتسجيل الغناء نفسه (الفوكال)، وهذا طبيعي بعتبار ان الفوكال باغاني البوب هو الصوت او التراك الاساسي بالاغنية وكل مايصاحب الفوكال هو عبارة عن تدعيم للفوكال وخلق اجواء معينة حول الفوكال هذا، واختيار المايكروفون الصحيح (ليس بالضرورة الافضل) امر مهم لخروج العمل بافضل صورة وجودة.

هذا الموضوع ليس مخصص للاستديوهات ذات الميزانية الجيدة ولكن موجه اكثر للاستديوهات المنزلية او الاستديوهات ذات الامكانيات الضعيفة.

قبل الكلام عن المايك نفسه يوجد نقطة جداً مهمة يجب ان اوضحها اولاً. هل المايك مسؤول وحده عن جودة الصوت اثناء التسجيل؟ الاجابة المختصرة لا ، وبشكل مفصل اكثر يوجد عدة امور مهمة جداً في جودة التسجيل بغض النظر عن جودة المايك نفسه.

اولاً: عزل الغرفة من ناحية الهدوء والاكوستك Acoustic treatment & Sound Proof

بمعنى انه يجب ان تكون الغرفة اصلاً خالية تماماً من اي اصوات اخرى مثل اصوات اتيه من الشارع والغرف الاخرى واصوات التكييف وحتى مروحة الكمبيوتر واصوات الإضاءة الكهربائية (نعم بعض الانوار والمصابيح ممكن تنتج اصوات مثل هيسسس و هممم قد لا تكون مسموعة لك بشكل جيد لكن المايك ممكن يلتقطها بشكل ملحوظ).

وايضاً ضبط الصوت من ناحية الاكوستك، اي كيفية تحرك الصوت بداخل الغرفة وضبط الانعكاسات. الصوت يتحرك بسرعة كبيرة جداً وعند الغناء او حتى الكلام فان الصوت ينتشر بشكل سريع بكل الغرفة ويضرب بالجدران عدة مرات ويرجع لمكان المصدر وهكذا، وهذا يشكل امرين مزعجين اثناء التسجيل؛

الاول انه ممكن يشكل صدى صوت وريفرب بالغرفة والمايك يلتقطها مع التسجيل، وهذه تكون الانعكاسات البعيدة هي التي تشكل الصدى والريفرب؛

ولدينا ايضاً الانعكاسات القريبة جداً من المصدر، اي ان الصوت يرتد من سطح قريب جدا من المصدر ويعود للمصدر وهذا ياثر على الفريكونسي ويغيرها، مثلا ممكن بعض الفريكونسي تتكاثر وبعضها قد تلغي نفسها فياثر على الصوت بشكل غير طبيعي. متابعة قراءة مايكروفون رود NT1-A لتسجيل صوت المطرب واساسيات في التسجيل

جودة الصوت على يوتيوب YouTube

يوتيوب حالياً يعتبر اول مكان على الانترنت تكتشف الناس من خلاله الموسيقى الجديدة وهو المكان الذي بالغالب من خلاله الناس تحكم على العمل ان كان جيد ويستحق اهتمامهم ام لا (وجيد هنا تختلف من شخص لاخر). لكن جودة الصوت من العناصر المهمة جداً للحصول على القبول من قبل المستمعين للموسيقى او العمل الخاص بك.

تكلمت في شرح سابق عن جودة الصوت على ساوند كلاود Soundcloud وكان الموضوع واضح النقاط، لكن يوتيوب حقيقة يختلف في الطريقة وسوف اقسمها لفقرتين.

  1. جودة الصوت من حيث صيغة الاينكود Encoding.
  2. معدل ارتفاع الصوت المسموح به للعمل ككل وقضية Loudness Normalisation (يقاس بوحدة LUFS).

جودة الصوت من حيث صيغة الاينكود Encoding

في شرح ساوندكلاود ذكرت ان جودة الصوت تكون 128 Kbps صيغة mp3 وهذا امر موحد على جميع الاعمال المرفوعة، لكن يوتيوب يتعامل مع الاينكودنج بصورة مختلفة تماماً.

اولاً يوتيوب يحتوي على فيديو + صوت وعملية الستريمنج تكون منفصلة لملف الصوت وملف الفيديو، بمعنى ان تصفحت احد الفيديوهات حتى ان كان مجرد اغنية وصورة خلفية ثابتة فإنه يرسل للمتصفح نسختين واحدة تكون ملف الفيديو والثانية ملف الصوت، و صيغة وجودة ملف الفيديو والصوت تختلف عن بعضها وليست مرتبطة.

كيف يحدث هذا؟ يوتيوب يتعامل باسلوب الذكاء الاصطناعي مع هذا الامر، بمعنى انه يقوم بشكل مستمر على تحليل نوع جهازك والمتصفح المستخدم وسرعة الانترنت ومكان تواجدك وبناء عليه يحدد الجودة المناسبة لك للحفاظ على تدفق البيانات قدر المستطاع دون انقطاع، وهذا يعني انه في حالة تصفحت فيديو وكان الانترنت سريع وانت طلبت نسخة عالية الجودة (من خلال خصائص مشغل الفيديو على يوتيوب) ثم حصل خلل بالانترنت وضعف فان يوتيوب يتعامل مع هذا التغيير الذي حصل ويعدل مستوى الجودة اثناء الستريمنج! متابعة قراءة جودة الصوت على يوتيوب YouTube

ما سر المونتر Yamaha NS-10 وانتشارها الواسع بالاستديوهات وبدائلها الحديثة

مونتر (سماعات) Yamaha NS-10 تعتبر واحدة من اشهر المونترس المستخدمة في الاستديوهات حول العالم، وتقريباً نتكلم منذ فترة الثمانينيات.

في حين ان الاصدار الاول منها NS10M لم يكن موجه لاستخدام الاستديوهات ابداً بل كانت للمستهلك العادي في المنزل والمكتب، مع هذا فان الكثير من المهندسين تبنو هذه المونتر في الاستديوهات وهذا بسبب صوت الميد رنج الخاص بالمونتر هذه والذي كان مثالي لضبط الفوكال وتقريبا معظم الاصوات الي تعتمد على الميد رنج بشكل اساسي.

ثم تقريباً بعد عشر سنوات من طرح الاصدار الاول اصدرت ياماها اصدار خاص بالاستديوهات (بعد انتشار الاصدار الاول بالاستديوهات) وسمي هذا الاصدار بـ NS10M Studio، وتميز هذا الاصدار بشكل اساسي بتويتر صوته انعم وموزون اكثر وهذا لان الاصدار الاول كان التويتر الخاص به فاتح جداً وكان الكثير من المهندسين يضعون فلتر ع الهاي فريكونسي في سلسة الامبفاير للسماعات (الاصدار الاول والثاني كانو باسيف ويحتاجون لامبفاير خارجي للعمل).

سبب انتشار NS-10

الحقيقة المونتر هذه لم تكن بتلك الجودة التي لا مثيل لها على الاطلاق لتكون بهذه الشهرة وبهذا الانتشار، لكن الاختيارات وقتها كانت محدودة بالنسبة لمونتر Nearfield، ايضاً عدم وجود امكانية البحث والمقارنة والطلب عبر الانترنت، فكانت الاخبار كثيراً تتناقل بين المهندسين نفسهم ومن خلال مجلات الصوت مثل SoundOnSound وغيرها، والناس تاخذ بتجارب الناس الاخرى!

مع هذا فانها كانت ومازالت ممتازة في الميدرنج والفوكال واي صوت يعتمد بشكل اساسي على الميدرنج.

الكثير من المهندسين خصوصاً الي بدأو بالمجال بفترة ال80 وال90 وتعلمو على NS-10 هناك احتمال كبير انهم مازالو ينفذون المكساج عليها لليوم وهذا لانهم فهموها وعرفو طريقة ترجمة صوتها بالخارج كيف يكون، وهذا السبب الرئيسي لوجودها الى اليوم بالكثير الكثير من الاستديوهات حول العالم.

مونتر NS-10 لا تنتج فريكونسي ريسبونس كامل، اذا استمعت لل NS-10 اول شيء سوف تلاحظه هو ضعف كبير جداً بالبيس، مع هذا فان هذا كان هو الحال عند غالبية الناس (المستمع العادي) عند الاستماع للراديو او التلفزيون او حتى سماعات السيارات في وقتها، فكانت تقريباً NS-10 تترجم الصوت بشكل منطقي جداً عند الاستماع للمكساج في اماكن اخرى عادية، واعتقد الحال لم يتغير كثيراً اليوم فاليوم الكثير يستمع للاغاني عبر الجوال (ايفون، جلاكسي)، التابلت، اللابتوب والتلفزيون. متابعة قراءة ما سر المونتر Yamaha NS-10 وانتشارها الواسع بالاستديوهات وبدائلها الحديثة

تكنيك استخدام التشويش White Noise لملئ الفراغات بالاغنية أثناء المكس

مرحبا شباب، بشرح لكم اليوم عن تكنيك مهم ومفيد جداً ببعض الحالات وتقريباً شبه غير معروف عند الاغلبية!. وهو استخدام التشويش White Noise لملئ الفراغات بالاغنية وجعلها تبدو أكثر علو واكثر قوة ومساحة .. غريب ان نستخدم صوت تشويش صح؟! كمل معي 🙂

بعض التوزيعات تكون نظيفة جداً لدرجة انك تحس ان التوزيع ناقصة شيء، وبعضها يكون الآلات والأصوات المستخدمة قليلة بالتالي تحس انه في فراغات نوعا ما ومع هذا لو كان الموزع استخدم اصوات اكثر يمكن كان طلع التوزيع سيء، وان حلاوة الاغنية هذه بقلة أصواتها!

مع هذا انا كمهندس صوت اريد احس ان الصوت مليان ومتتابع الرتم شيء يلحق شيء بشكل موسيقي ومتوازن، وهنا فيه حالات عند استخدام الكمبريسور و الايكولايزر وغيره مايفيدك بشيء ولكن بالعكس راح تكون شديد في استخدامهم وبالتالي الصوت راح يتغير ويتلون كثير معاك، وهذا الشيء انا اخاف منه لان ممكن اخذ الاغنية لمكان مش حلو!

لكن ممكن هنا استخدم صوت التشويش White noise عبارة عن بار واحد واعمله لوب (حسب اين اريده بالاغنية، ممكن الاغنية كلها وممكن بالكورس فقط…الخ) وصوت التشويش هذا غير ايقاعي وغير موزون (ليس ع طبقة موسيقية) ومستقر الليفل بمعنى طول الوقت الصوت حيكون ثابت عبارة عن ششششششششششش وبس.

الان لازم اكون حذر جداً في ان ارتفاع صوت التشويش هذا يكون غير مسموع وملحوظ، مع هذا (احس) بتاثيرة على الاغنية، لان اذا كان مسموع معناها باقي الناس راح تسمعه ع انه خلل في كوالتي الاغنية اما اذا كان غير مسموع لكن له تأثير على الاغنية، فهذا هو المطلوب.

التشويش هذا راح يملي الفراغات بشكل ايجابي وموسيقى جداً، فقط اذا تم إدخاله بالليفل والشكل الصحيح على الاغنية! متابعة قراءة تكنيك استخدام التشويش White Noise لملئ الفراغات بالاغنية أثناء المكس

سير عملي بالمكساج للاغنية

مرحبا، كثير شباب يسألوني على الخاص عن الفلاتر الي استخدمها دائماً في هندسة الصوت ونفس الجواب اقوله كل مرة.

مافي عندي خلطة أدوات ثابتة، لان كل اغنية عبارة عن حالة والمكساج بالنسبة الي عبارة عن أداء Performance (او استعراض) حتى اخلط الاصوات مع بعض للحصول على طبخة معينة، يعني مثل تفكير الديجي لما يختار اغاني معينة وبيعمل مكس متناغم الإيقاع والطبقة والسونك، ويمكن هذا يعود لاني اصلاً بدات بمجال الموسيقي كديجي بالنايت كلبات بلندن.

بالتأكيد عندي سير عمل ثابت اتبعه حتى اقدر اخلص البروجكت، وإلا ضعت بالنص، وسير العمل لا يعني استخدام فلاتر وأجهزة معينة في كل مرة، لكن اقصد انه عملي يكون عبارة عن مراحل كل مرحلة أنفذ بيها جزء معين وبعد الانتهاء من هذا الجزء ابتعد عن الاغنية لمدة 30 دقيقية تقريباً حتى اريح اذني واخلي الصوت يتلاشى من اذني وراسي.

وسير عملي ثابت بنسبة 90% وهو كالتالي

– مرحلة الترتيب ؛ في هذه المرحلة اقوم بانشاء البروجكت وضبط السرعة والوزن وادون السلم والطبقة ، ثم ادخل التراكات كلها بالقنوات ، واستمع للاغنية بشكل كامل واخذ فكرة واسجل الملاحظات الي تطلع براسي في نوته اثناء الاستماع ، بعدين ابدا بتسمية التراكات بشكل صحيح ومفهوم بالنسبة لي (دائماً الموزعين عدهم تسميات غريبة!) ، ثم اقص اماكن الفراغات واضبط ال Fades باطراف الاصوات (دخولها وخروجها) للتاكد من عدم حصول اصوات كلك ، واصحح اي مشاكل بالكونتايز في حالة كانت مسموعة وملحوظة فقط (لاني ايضاً لا اريد ان يكون الصوت الكتروني جداً وكونتايز بنسبة 100%) ، واخيراً ابدا بجمع التراكت المترابطة في bus واحد مثلاً الدرمز في بُص والجيتارات في بُص وهكذا (لبُص هو القروب الي يجمع القنوات في مخرج واحد وهذا لاني احب استخدم bus compression و sidechaining دائماً تقريباً). واقوم بعمل قناة return للريفرب والديلي لكن الاعدادات ارجع لها في ما بعد ، وبهذا تقريباً اكون انتهيت من هذه المرحلة.

– مرحلة ضبط علو الصوت العام Gain Staging ؛ بنسبة 90% من الاعمال يكون الصوت بالمخرج الاساسي Master غالباً صاعد فوق 0- Peaks و ال RMS جداً عالي ممكن في حدود 15- ديسبل … الصوت بهذا الشكل مبدئياً خربان ومستحيل امكس عليه ، لهذا اشيك اولاً التراكات الاصلية نفسها اولاً انه مافي اي clipping بالملف نفسه ، ثم استخدم بلوجن gain (كل برنامج توزيع فيه هذه الاداة وقد تسمى Pre Gain) واضع هذا البلوجن في كل تراك ومن خلاله اقلل الصوت لكل تراك وغالباً بشكل متشابه يعني مثلاً انقص كل التراكات بمقدار 10 ديسبل (كمثال) بحيث انه مجموع الصوت في قناة الماستر يكون في حدود 10- ديسبل Peaks و في حدود 25- ديسبل RMS. وبهذا يكون الصوت اصبح صحي وقياسي للعمل عليه ، وهنا انتهيت من هذه المرحلة. متابعة قراءة سير عملي بالمكساج للاغنية

بلوجن MV2 من ويفز Waves للفوكال

هذا بلوجن عبارة عن 2 كمبريسور في بلوجن واحد

  1. الاول low level وهذا كمبريسور يرفع من قيمة rms بدون التأثير على البيكس.
  2. الثاني high level وهذا كمبريسور ستاندرد تأثيره يكون على البيكس يضغطها ويقللها فنقدر نرفع اللفل العام بدون مايحصل ديستورشن.

طبعاً مسألة قوة رفع الصوت الها حدود بالتأكيد، في نقطة معينة لكل صوت راح يبدأ يعطينا نتيجة سلبية، وهنا السمع الجيد هو الذي يحدد اللفل المناسب للضغط.

احب استخدم هذا البلوجن على الفوكال تحديداً، ليس لرفع الصوت ولكن للحصول على افكت معين وهو كالتالي؛

في الكوبلية احيانا احتاج احس بعمق صوت المطرب واريد اسمع القرار وهو طالع من اسفل البطن، فاستخدم هذا البلوجن وارفع low level لدرجة معينة الى ان احصل على هذا التاثير المطلوب.

طبعاً هنا لازم استخدم الاتمتة (اوتوميشن) لاني اذا بالكوبلية اريد اسمع هذا الافكت فانا بالكورس اريد العكس، اريد صوت المطرب ينفتح و يعطيني مساحة، وعن طريق الأتمتة لما يوصل للكورس الغي الافكت عن طريق ضبط low level للنسبة المطلوبة.

ايضاً احياناً استخدمة للحصول على صوت الاذاعة (كـ افكت صوتي) الي كان معروف بفترة الـ70 وقبلها، كان الصوت مضغوط كثير وبنفس الوقت فيه ساتوريشن وهارمونك ديستورشن بس محبب يعني الديستورشن مش منشز، وهذا الكمبريسور يعملها بنفس الطريقة بشكل ممتاز.

ملاحظات

  • ضروري تنتبه على الليفل ، لان الكمبريسور هذا مافيه كثير ازرار تحكم ، ومقابل كل 1 ديسبل تخفيض بيحصل راح يعوضة بشكل تلقائي في output عن طريق مايعرف بال make-up gain .. لكن بعد مستوى معين الصوت ممكن يعلى جداً ويدخل في مرحلة “الدجتل دستورشن” وهو طالع من output لهذا انتبه ع النسبة الي طالعه من البلوجن؛
    وايضاً انتبه على النسبة الي داخلة للبلوجن ، المفروض الصوت يدخل على البلوجن وفيه شوية هيدروم على الاقل -3 ديسبل في اعلى نقطة يصل لها الصوت الاصلي ، لان اذا الصوت الي داخل على البلوجن جداً عالي بهذا الافكت الي حيطلع منه حيكون بجودة سيئة وفيه دستورشن مزعج تجاوز مرحلة الساتوريشن والهارمونكس.
  • انتبه لحروف مثل السين والشين والباء احياناً تنشز بسبب البلوجن، وهذا يرجع لجودة التسجيل الاصلي.
  • في ناس تحط ايكولايزر وتفلتر البيس بالكامل من الفوكال بالاضافة لجزء كبير من low-mid يعني ممكن يكون حاط فلتر لفلترة اي فريكونسي تحت 350 Hz تقريباً (وهو امر خاطئ ع اي حال) بالحالة هذه شبه مستحيل انك تطلع افكت القرار الي تكلمنا عنه لان تلقائياً تم ازالة الفريكونسي الي يعيش فيها القرار مسبقاً قبل وصول الموجة للبلوجن mv2 .
  • انا شخصياً احب استخدمه للفوكال فقط ، ما حبيته على الآلات الموسيقية كثير ولا على ال bus (او القروب) ، دائماً احطه على التراك الفردي.