ما سر المونتر Yamaha NS-10 وانتشارها الواسع بالاستديوهات وبدائلها الحديثة

مونتر (سماعات) Yamaha NS-10 تعتبر واحدة من اشهر المونترس المستخدمة في الاستديوهات حول العالم، وتقريباً نتكلم منذ فترة الثمانينيات.

في حين ان الاصدار الاول منها NS10M لم يكن موجه لاستخدام الاستديوهات ابداً بل كانت للمستهلك العادي في المنزل والمكتب، مع هذا فان الكثير من المهندسين تبنو هذه المونتر في الاستديوهات وهذا بسبب صوت الميد رنج الخاص بالمونتر هذه والذي كان مثالي لضبط الفوكال وتقريبا معظم الاصوات الي تعتمد على الميد رنج بشكل اساسي.

ثم تقريباً بعد عشر سنوات من طرح الاصدار الاول اصدرت ياماها اصدار خاص بالاستديوهات (بعد انتشار الاصدار الاول بالاستديوهات) وسمي هذا الاصدار بـ NS10M Studio، وتميز هذا الاصدار بشكل اساسي بتويتر صوته انعم وموزون اكثر وهذا لان الاصدار الاول كان التويتر الخاص به فاتح جداً وكان الكثير من المهندسين يضعون فلتر ع الهاي فريكونسي في سلسة الامبفاير للسماعات (الاصدار الاول والثاني كانو باسيف ويحتاجون لامبفاير خارجي للعمل).

سبب انتشار NS-10

الحقيقة المونتر هذه لم تكن بتلك الجودة التي لا مثيل لها على الاطلاق لتكون بهذه الشهرة وبهذا الانتشار، لكن الاختيارات وقتها كانت محدودة بالنسبة لمونتر Nearfield، ايضاً عدم وجود امكانية البحث والمقارنة والطلب عبر الانترنت، فكانت الاخبار كثيراً تتناقل بين المهندسين نفسهم ومن خلال مجلات الصوت مثل SoundOnSound وغيرها، والناس تاخذ بتجارب الناس الاخرى!

مع هذا فانها كانت ومازالت ممتازة في الميدرنج والفوكال واي صوت يعتمد بشكل اساسي على الميدرنج.

الكثير من المهندسين خصوصاً الي بدأو بالمجال بفترة ال80 وال90 وتعلمو على NS-10 هناك احتمال كبير انهم مازالو ينفذون المكساج عليها لليوم وهذا لانهم فهموها وعرفو طريقة ترجمة صوتها بالخارج كيف يكون، وهذا السبب الرئيسي لوجودها الى اليوم بالكثير الكثير من الاستديوهات حول العالم.

مونتر NS-10 لا تنتج فريكونسي ريسبونس كامل، اذا استمعت لل NS-10 اول شيء سوف تلاحظه هو ضعف كبير جداً بالبيس، مع هذا فان هذا كان هو الحال عند غالبية الناس (المستمع العادي) عند الاستماع للراديو او التلفزيون او حتى سماعات السيارات في وقتها، فكانت تقريباً NS-10 تترجم الصوت بشكل منطقي جداً عند الاستماع للمكساج في اماكن اخرى عادية، واعتقد الحال لم يتغير كثيراً اليوم فاليوم الكثير يستمع للاغاني عبر الجوال (ايفون، جلاكسي)، التابلت، اللابتوب والتلفزيون. متابعة قراءة ما سر المونتر Yamaha NS-10 وانتشارها الواسع بالاستديوهات وبدائلها الحديثة

Advertisements

افصل مراحل التوزيع والمكس والماسترنج عن بعضهم للحصول على جودة افضل

خطأ شائع يقع فيه الكثير وهو تنفيذ مراحل التوزيع والمكس والماسترنج بنفس البروجكت (السيشن)، اما للاستعجال او الكسل او عدم المعرفة!

المشكلة هنا تعتبر تقنية متعلقة بالبرامج والاجهزة التي نستخدمها اكثر منها فنية، اجهزة الكمبيوتر مهما كانت مواصفاتها بالنهاية لها سقف تحمل معين عند الوصول له يبدأ الاداء العام للجهاز بالانخفاض، ومعظم برامج التوزيع والمكاتب الصوتية وفلاتر ومعالجات الصوت تعتبر ثقيلة على عناصر الجهاز الرئيسية المعالج والرام والهارديسك.

عند وصول الجهاز لمستوى ضغط معالجة عالي تبدأ هذه البرامج بالاستجابة بشكل ابطئ لكن الضرر الاكبر هو ان الصوت يبدأ يقل من حيث الجودة وندخل في مشاكل تقطيع الصوت Dropouts واصوات الكلكس وغيرها، بالاضافة إلى تعقيد البروجكت ككل وملئة بالكثير من الادوات ويصبح البروجكت اشبه بالمتاهة!

الحل بسيط وهي الطريقة التي يستخدمها كل المحترفين نفذ كل مرحلة ببروجكت منفصل تماماً.

نفذ التوزيع بالبداية عبر المكاتب الصوتية والتسجيل بالميكروفونات حسب المشروع وبعد الانتهاء من هذه المرحلة استخرج الاصوات بشكل منفصل لكل قناة على اعلى جودة يسمح بها برنامج التوزيع المستخدم؛

ثم افتح بروجكت جديد اضبط القنوات والسرعة بنفس بروجكت التوزيع وابداء بادخال التراكات (ملفات wave) كل ملف في التراك المخصص له، والان يمكنك تنفيذ المكس للاغنية بالكامل وعند الانتهاء قم باخراج ملف ستريو wave باعلى جودة ممكنة؛

الان المرحلة الثالثة للماسترنج ايضاً نقوم بفتح بروجكت جديد ونضيف ملف الستريو ويف وننفذ مرحلة الماسترنج ونخرج العمل النهائي منه.

بهذه الطريقة نضمن إلى حد كبير الحصول على افضل اداء من الجهاز والبرامج المستخدمة، وبنفس الوقت وهذا جداً مهم انه بفصل المراحل الثلاثة عن بعضهم يصبح فعلياً العمل على البروجكت اسهل بكثير وتحكم اكبر على الصوت.